موقع أحلامك.نت  

تفسير رؤية الحج في المنام أو الحلم


حرف الألف  /   أديان ومعتقدات   /   206 مشاهدة

تفسير رؤية الحج في المنام أو الحلم

شارك:  شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس     رابط المشاركة:

تفسير حلم الحج بحسب النابلسي:

العمرة

هي في المنام تدل على نهاية العمر، وبلوغ المريض نهاية عمره.

وربما دلت العمرة لمن اعتمرها على الزيادة في المال والعمر.

تفسير حلم الحج بحسب إبن شاهين:

من رأى أنه يجتهد في طلب الحج أو زيارة النبي عليه الصلاة والسلام أو بيت المقدس فإنه يطلب أمراً محموداً ويشكر على فعله لقوله عليه الصلاة والسلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مكة والمدينة وبيت المقدس.

وقيل يكون قاصداً ثلاثة أمور قال بعضهم جلال في قدره وكمال في دينه وجمال في فعله لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه مكة بالجلال والمدينة بالكمال والبيت المقدس بالجمال.

ومن رأى أنه يقصد المسير إلى أحد المساجد الثلاثة وانه لا يستطيع إلى ذلك ولا قدرة له عليه، فإن كان غنياً فإنه يفتقر، وإن كان فقيراً فإنه يتعلق بأمر لا يقدر عليه.

ومن رأى أن عنده شيئاً من آلة الحجاج وقصد بذلك إقامة ترفه فإنه مجتهد في فعل الخيرات.

أما رؤيا المحمل الشريف فيؤول على خمسة أوجه : أمن وسلامة وملك عادل وحج وراحة.

ومن رأى أنه حدث في المحمل حادث فتأويله في الملك.


تفسير حلم الحج بحسب إبن سيرين:

وقال الأستاذ أبو سعيد رضي الله عنه: من رأى كأنه خارج إلى الحج في وقته، فإن كان صحيحاً رزق الحج وإن كان مريضاً عوفي وإن كان مديوناً قضي دينه، وإن كان خائفاً أمن، وإن كان معسراً يسر، وإن كان مسافراً سلم، وإن كان تاجراً ربح، وإن كان معزولاً ردت إليه الولاية، وإن كان ضالاً هدي، وإن كان مغموماً فرج عنه.

وإن رأى كأنه خارج إلى الحج ففاته، فإنه إن كان والياً عزل، وإن كان تاجراً خسر، وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق، وإن كان صحيحاً مرض.

وإن رأى أنه حج أو اعتمر طال عمره واستقام أمره.

وإن رأى أنه طاف بالبيت ولاه بعض الأئمة أمراً شريفاً.

وإن رأى أنه طاف على الكعبة ومكة، فإنه يأتي ذات محرم.

وإن رأى كأنه يلبي في الحرم، فإنه يظفر بعدوه ويأمن خوف الغالب، فإن لبى خارج الحرم، فإن بعض الناس يغلبه ويخيفه.

ومن رأى كأن الحج واجب عليه ولا يحج دل على خيانته في أمانته وعلى أنه غير شاكر لنعم الله تعالى.

ومن رأى كأنه في يوم عرفة وصل رحمه ويصالح من نازعه، وإن كان له غائب رجع إليه في أسر الأحوال، فإن الله تعالى جمع بين آدم وحواء في هذا اليوم وعرفها له.


شارك:  شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس     رابط المشاركة: